وأخيرا لم تعد غزة تطيق المزيد من الصبر، فقررت استخدام الأسلحة المحظورة، أسلحة الدمار الشامل…
قد توافقني الرأي وقد لا توافقني الرأي، لكن الأسلحة التي تستخدمها غزة اليوم، هي أقوى الأسلحة دمارا على الإطلاق، إنها لا تدمر بيوتا أو آليات، ولا تقتل بشرا أو حيوانات، إنها تضرب قيم العدو، وتضرب سمعته، وتنسف مستقبله وماضيه، وتضرب روحه التي يحيا بها بين العالمين، إنها تمسح تاريخ دولته، وتطمس معالم أمته…
إن أغلى ما تسعى إليه أمة على وجه الأرض، أن توجد لنفسها مكانة معنوية حتى لا تكون منبوذة بين الأمم، وهذا ما تصرف عليه أمريكا ملايير الدولارات، وتحشد له الأفلام والمجلات والقنوات.
وهذه هي حقيقة الوطن التي يفخر بها الناس ، وهي مظهر من مظاهر الانتساب التي هي فطرة في الإنسان، فلا أحد يرضى أن تكون أمه ذات تاريخ سيئ، أو أن يكون أبوه مجرما، فكذلك لا يرضى أحد أن ت
المزيد