مصائب قوم عند قوم مراقص

مارس 12th, 2009 كتبها hameddd نشر في , فلسطيننا

مصائب قوم عند قوم مراقص

 
وانتهت جولة قاسية من عتوهم الكبير على غزة ، وأفاق أهلها يلملمون جراحهم، وارتاح العرب أخيرا من ضغطة العار التي كانت تغطي وجوههم ولو إلى حين…
الجميل في هذه الصورة إن كان فيها جميل، أن الشعوب المسلمة لم تطق ما أطاقه الملؤ من السكوت على هذه المجازر التي ترسم لنا صورة متصلة للوحشية اليهودية والصليبية، وتربط لنا ماضيهم بحاضرهم، وتؤكد لنا حقائق آيات كتاب الله عز وجل، فتُبين لنا أنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وأنهم متى يثقفونا يكونون لنا أعداء ويلقون إلينا أيديهم ألسنتهم بالسوء…
وقد أدت هذه الشعوب شيئا مما تستطيعه مما يفرضه عليها فقه الممكن، وأنفق ذو سعة من سعته، ومن قدر عليه رزقه فقد أنفق مما آتاه الله، إذ أن منهم من أنفق من لسانه ومن أنفق من قلمه ومن أنفق من ماله ومن أنفق من وقته، ومنهم من تولّى وعينه مليئة من الدمع حزنا ألا يجد ما ينفقه أو يدفع به عن إخوا

المزيد


غزة،،، وأسلحة الدمار الشامل

سبتمبر 17th, 2008 كتبها hameddd نشر في , فلسطيننا

122164وأخيرا لم تعد غزة تطيق المزيد من الصبر، فقررت استخدام الأسلحة المحظورة، أسلحة الدمار الشامل…

قد توافقني الرأي وقد لا توافقني الرأي، لكن الأسلحة التي تستخدمها غزة اليوم، هي أقوى الأسلحة دمارا على الإطلاق، إنها لا تدمر بيوتا أو آليات، ولا تقتل بشرا أو حيوانات، إنها تضرب قيم العدو، وتضرب سمعته، وتنسف مستقبله وماضيه، وتضرب روحه التي يحيا بها بين العالمين، إنها تمسح تاريخ دولته، وتطمس معالم أمته…

إن أغلى ما تسعى إليه أمة على وجه الأرض، أن توجد لنفسها مكانة معنوية حتى لا تكون منبوذة بين الأمم، وهذا ما تصرف عليه أمريكا ملايير الدولارات، وتحشد له الأفلام والمجلات والقنوات.

وهذه هي حقيقة الوطن التي يفخر بها الناس ، وهي مظهر من مظاهر الانتساب التي هي فطرة في الإنسان، فلا أحد يرضى أن تكون أمه ذات تاريخ سيئ، أو أن يكون أبوه مجرما، فكذلك لا يرضى أحد أن ت

المزيد


انتصار الهزيمة

مارس 25th, 2008 كتبها hameddd نشر في , فلسطيننا

غريبةٌ هي الأقدار وتصاريف الأيام…
عجيبةٌ هي صنائع الله عز وجل، خفيةٌ هي لطائفه، بديعة هي حكمته، وكم نرجع الفكر كرتين، فينقلب إلينا خاسئًا حسيرًا عاجزًا، لا يملِك إلا أن يقول: سبحان الله الفعال لما يريد.
قال تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51] وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 7-8] وقال: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 26].إن السر في هذه الآيات لا يُدرَك تمام الإدراك، إلا إذا فُهِم قولُه تعالى في آيات أخرى: {إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [آل عمران: 37] فليس العجبُ أن يصلَ إلى الإنسان ما كان يتوقعه ويحتسبه وينتظره، بل العجب أن يصل إليه ما لم يكن يحتسب، وما لم يكن يظن يومًا أنه سيصلُه، وهذه هي القدرة الإلهية العظيمة، فليس من عجب أن ينتصر القوي الذي يملك وسائل القوة، لكن الغريب أن ينتصر الضعيفُ الذي لا يملك سوى ضعفه، ولا يتقي إلا بصبره، ولا يصول إلا بيقينه وإيمانه.
إن ما كنا نشاهده في غزة بكل حرقة، وما كنا نبكي له بكل ألم، ونرثي له بكل أسى، أصبح يُظهر لنا اليومَ قدرةً خفيةً، وسرًّا

المزيد