رؤية لأمة

الأحد,نيسان 06, 2008


قارئي العزيز

سأحاول من خلال هذه الخانة أن أسلط الضوء على هذه الصيحة الجديدة التي بدأنا نسمع صداها في مغربنا الحبيب، والتي تريد أن تضيف إلى همومنا هما جديدا، وإلى جراحاتنا جرحا عميقا، فتريدنا أن نسب آباءنا، ونلعن أصولنا، ونتهم خير قرن من قروننا، وننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، هذه الصيحة الفارسية التي استخدمت حبنا لآل البيت، وانجذابنا الطبيعي إليهم وإلى جدهم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، مستغلة طبيعتنا الساذجة والطيبة، وأخلاقنا الزكية، وثقتنا في كل ملتح أو معمم.

ولعلك تعرف قارئي العزيز، أن هذا الهم كان ولا يزال، يؤرق مسطر هذه الكلمات، ويؤرق كل مسلم محب لأمته وبلده، وقد حملني هذا الهم على أن أعد رسالتي في الماجستير حول التشيع في المغرب بين الماضي والحاضر، ومن خلال هذه المدونة، سأحرص على أن أنشر على مراحل بعض الحقائق التي من شأنها أن تبين خطرهم، وتكشف مخططهم، وتفضح أساليبهم.

وسأحرص كل الحرص، على أن أختصر لك المعرفة، وألخص لك الحقائق، وأسوق لك الكلام بكل وضوح واختزال، حتى لا أُملك، أو أُضجرك، فلك كل هذه المونة، ومن أجلك كل هذه الجهود، وأنت المتفضل بوقتك على هذه المدونة، وإن زاد فضلك إلى أن تدعوَ لصاحبها بالتسديد، فأنت الكريم ابن الكريم...
وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه.