التشيع في المغرب بين الماضي والحاضر
كتبهاhameddd ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 06:59 ص
قارئي العزيز
سأحاول من خلال هذه الخانة أن أسلط الضوء على هذه الصيحة الجديدة التي بدأنا نسمع صداها في مغربنا الحبيب، والتي تريد أن تضيف إلى همومنا هما جديدا، وإلى جراحاتنا جرحا عميقا، فتريدنا أن نسب آباءنا، ونلعن أصولنا، ونتهم خير قرن من قروننا، وننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، هذه الصيحة الفارسية التي استخدمت حبنا لآل البيت، وانجذابنا الطبيعي إليهم وإلى جدهم محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، مستغلة طبيعتنا الساذجة والطيبة، وأخلاقنا الزكية، وثقتنا في كل ملتح أو معمم.
ولعلك تعرف قارئي العزيز، أن هذا الهم كان ولا يزال، يؤرق مسطر هذه الكلمات، ويؤرق كل مسلم محب لأمته وبلده، وقد حملني هذا الهم على أن أعد رسالتي في الماجستير حول التشيع في المغرب بين الماضي والحاضر، ومن خلال هذه المدونة، سأحرص على أن أنشر على مراحل بعض الحقائق التي من شأنها أن تبين خطرهم، وتكشف مخططهم، وتفضح أساليبهم.
وسأحرص كل الحرص، على أن أختصر لك المعرفة، وألخص لك الحقائق، وأسوق لك الكلام بكل وضوح واختزال، حتى لا أُملك، أو أُضجرك، فلك كل هذه المونة، ومن أجلك كل هذه الجهود، وأنت المتفضل بوقتك على هذه المدونة، وإن زاد فضلك إلى أن تدعوَ لصاحبها بالتسديد، فأنت الكريم ابن الكريم…
وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الشيعة والتشيع | السمات:الشيعة والتشيع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 19th, 2008 at 19 يونيو 2008 11:33 ص
أشكرك يا أختي ليلى على مرورك، وإن كنت لا أوافقك على ما تقولين، وأعذرك إذ لم تطلعي على ما اطلعت، ولم تعرفي ما عرفت، والله يحفظك أينما كنت…
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 9:41 ص
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخى الفاضل أبو جعفر وجزاك الله خيرا في الذوذ عن أمهاتنا وأصحاب رسول الاسلام العظيم …ونتمنى لك التوفيق والسداد في إعداد هذه الرسالة القيمة ..
نسأل الله العلى العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقك وجعل هذا الرسالة مغفرة لذنوبك ومنفعة للمسلمين … وخاصة المغاربة الذي يجعلون حال أعداء الاسلام .. بإسم الاسلام
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
منتدى الدفاع عن السنة بالمغرب العربى
http://www.d-alsonah.com
رسالة الماجستير حول التشيع في المغرب بين الماضي والحاضر
http://www.d-alsonah.com/vb/showthread.php?p=1258#post1258
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 2:07 ص
————————————————————————————————–
اختلاف الأمة وفرقها
————————————————————————————————–
قال أبان: قال سليم: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول:
إن الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون فرقة في النار وفرقة في الجنة. وثلاث عشرة فرقة من الثلاث والسبعين تنتحل محبتنا أهل البيت، واحدة منها في الجنة واثنتا عشرة في النار!
وأما الفرقة الناجية المهدية المؤملة المؤمنة المسلمة الموافقة المرشدة فهي المؤتمنة بي المسلمة لأمري المطيعة لي المتبرئة من عدوي المحبة لي والمبغضة لعدوي، التي قد عرفت حقي وإمامتي وفرض طاعتي من كتاب الله وسنة نبيه، فلم ترتد ولم تشك لما قد نور الله في قلبها من معرفة حقنا وعرفها من فضلها، وألهمها وأخذها بنواصيها فأدخلها في شيعتنا حتى اطمأنت قلوبها واستيقنت يقينا لا يخالطه شك.
إني أنا وأوصيائي بعدي إلى يوم القيامة هداة مهتدون، الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه في آي من الكتاب كثيرة، وطهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحجته في أرضه وخزانه على علمه ومعادن حكمه وتراجمة وحيه وجعلنا مع القرآن والقرآن معنا لا نفارقه ولا يفارقنا حتى نرد على رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه كما قال.
وتلك الفرقة الواحدة من الثلاث والسبعين فرقة هي الناجية من النار ومن جميع الفتن والضلالات والشبهات، وهم من أهل الجنة حقا، وهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب.
وجميع تلك الفرق الاثنتين والسبعين هم المتدينون بغير الحق، الناصرون لدين الشيطان الآخذون عن إبليس وأوليائه، هم أعداء الله تعالى وأعداء رسوله وأعداء المؤمنين، يدخلون النار بغير حساب. براء من الله ومن رسوله، نسوا الله ورسوله, وأشركوا بالله وكفروا به وعبدوا غير الله من حيث لا يعلمون، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، يقولون يوم القيامة: (والله ربنا ما كنا مشركين) ، (يحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شئ ألا إنهم هم الكاذبون) .
قال: فقلت: يا أمير المؤمنين، أرأيت من قد وقف فلم يأتم بكم ولم يعادكم ولم ينصب لكم ولم يتعصب ولم يتولكم ولم يتبرء من عدوكم وقال: (لا أدري) وهو صادق؟
قال: ليس أولئك من الثلاث والسبعين فرقة، إنما عنى رسول الله صلى الله عليه وآله بالثلاث والسبعين فرقة الباغين الناصبين الذين قد شهروا أنفسهم ودعوا إلى دينهم.
ففرقة واحدة منها تدين بدين الرحمن، واثنتان وسبعون تدين بدين الشيطان وتتولى على قبولها وتتبرأ ممن خالفها.
فأما من وحد الله وآمن برسول الله صلى الله عليه وآله ولم يعرف ولايتنا ولا ضلالة عدونا ولم ينصب شيئا ولم يحل ولم يحرم، وأخذ بجميع ما ليس بين المختلفين من الأمة فيه خلاف في أن الله عز وجل أمر به، وكف عما بين المختلفين من الأمة خلاف في أن الله أمر به أو نهى عنه، فلم ينصب شيئا ولم يحلل ولم يحرم ولا يعلم ورد علم ما أشكل عليه إلى الله فهذا ناج.
وهذه الطبقة بين المؤمنين وبين المشركين، هم أعظم الناس وجلهم، وهم أصحاب الحساب والموازين والأعراف، والجهنميون الذين يشفع لهم الأنبياء والملائكة والمؤمنون، ويخرجون من النار فيسمون (الجهنميين).
فأما المؤمنون فينجون ويدخلون الجنة بغير حساب، أما المشركون فيدخلون النار بغير حساب. وإنما الحساب على أهل هذه الصفات بين المؤمنين والمشركين، والمؤلفة قلوبهم والمقترفة والذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا والمستضعفين الذين لا يستطيعون حيلة الكفر والشرك ولا يحسنون أن ينصبوا ولا يهتدون سبيلا إلى أن يكونوا مؤمنين عارفين، فهم أصحاب الأعراف، وهؤلاء لله فيهم المشيئة. إن الله عز وجل إن يدخل أحدا منهم النار فبذنبه وإن تجاوز عنه فبرحمته.
فقلت: أصلحك الله، أيدخل النار المؤمن العارف الداعي؟ قال عليه السلام: لا.
قلت: أفيدخل الجنة من لا يعرف إمامه؟ قال عليه السلام: لا، إلا أن يشاء الله.
قلت: أيدخل الجنة كافر أو مشرك؟ قال: لا يدخل النار إلا كافر، إلا أن يشاء الله.
قلت: أصلحك الله، فمن لقي الله مؤمنا عارفا بإمامه مطيعا له، أمن أهل الجنة هو؟
قال: نعم إذا لقي الله وهو مؤمن من الذين قال الله عز وجل: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) ، (الذين آمنوا وكانوا يتقون) ، (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم).
قلت: فمن لقي الله منهم على الكبائر؟ قال: هو في مشيته، إن عذبه فبذنبه وإن تجاوز عنه فبرحمته.
قلت: فيدخله النار وهو مؤمن؟ قال: نعم بذنبه، لأنه ليس من المؤمنين الذين عنى الله (أنه ولي المؤمنين)، لأن الذين عنى الله (أنه لهم ولي) و (أنه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، هم المؤمنون (الذين يتقون الله والذين عملوا الصالحات والذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم).
قلت: يا أمير المؤمنين، ما الإيمان وما الإسلام؟ قال: أما الإيمان فالإقرار بالمعرفة، والإسلام فما أقررت به والتسليم والطاعة لهم.
قلت: الإيمان الإقرار بعد المعرفة به؟ قال: من عرفه الله نفسه ونبيه وإمامه ثم أقر بطاعته فهو مؤمن.
قلت: المعرفة من الله والإقرار من العبد؟ قال: المعرفة من الله دعاء وحجة ومنة ونعمة، والإقرار من الله قبول العبد، يمن على من يشاء، والمعرفة صنع الله تعالى في القلب، والإقرار فعال القلب من الله وعصمته ورحمته.
فمن لم يجعله الله عارفا فلا حجة عليه، وعليه أن يقف ويكف عما لا يعلم، فلا يعذبه الله على جهله. فإنما يحمده على عمله بالطاعة ويعذبه على عمله بالمعصية.
ويستطيع أن يطيع ويستطيع أن يعصي، ولا يستطيع أن يعرف ويستطيع أن يجهل؟
هذا محال!
لا يكون شئ من ذلك إلا بقضاء من الله وقدره وعلمه وكتابه بغير جبر لأنهم لو كانوا مجبورين كانوا معذورين وغير محمودين.
ومن جهل وسعه أن يرد إلينا ما أشكل عليه ومن حمد الله على النعمة واستغفره من المعصية وأحب المطيعين وحمدهم على الطاعة، وأبغض العاصين وذمهم فإنه يكتفي بذلك إذا رد علمه إلينا.
لهذا الحديث زيادة في ( نسخة ج) وهي تنطبق على أواسطه هكذا:
… يحاسبون، منهم من يغفر له ويدخله الجنة بالإقرار والتوحيد، ومنهم من يعذب في النار ثم يشفع له الملائكة والأنبياء والمؤمنون، فيخرجون من النار ويدخلون الجنة
فيسمون فيها (الجهنميين)!
منهم أصحاب الإقرار، وليست الموازين والحساب إلا عليهم، لأن أولياء الله العارفين لله ولرسوله والحجة في أرضه وشهدائه على خلقه المقرين لهم المطيعين لهم يدخلون الجنة بغير حساب، والمعاندين لهم المنذرين المكابرين المناصبين أعداء الله يدخلون النار بغير حساب. وأما ما بين هذين، فهم جل الناس وهم أصحاب الموازين والحساب والشفاعة.
قال : قلت: فرجت عني وأوضحت لي وشفيت صدري، فادع الله أن يجعلني لك وليا في الدنيا والآخرة. قال: اللهم اجعله منهم.
قال: ثم أقبل علي فقال: ألا أعلمك شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله، علمه سلمان وأبا ذر والمقداد؟ قلت: بلى، يا أمير المؤمنين.
قال: قل كلما أصبحت وأمسيت: (اللهم ابعثني على الإيمان بك والتصديق بمحمد رسولك والولاية لعلي بن أبي طالب والايتمام بالأئمة من آل محمد، فإني قد رضيت بذلك يا رب)، عشر مرات.
قلت: يا أمير المؤمنين، قد حدثني بذلك سلمان وأبو ذر والمقداد، فلم أدع ذلك منذ سمعته منهم. قال: لا تدعه ما بقيت.
————————————————————————————————–
الحديث مأخوذ من كتاب (سليم بن قيس الهلالي) وهو أول مصنف عقائدي حديثي تاريخي وصل إلينا من القرن الأول ألفه التابعي الكبير (سليم بن قيس الهلالي الكوفي)
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 6:03 ص
يا خادم المنقذ، أهلا بك بيننا أهل السنة ، وكتابك هذا عندي ، ولو نقلت لك ما فيه من فضائح يستحيي منها الشيعة، لككفت عن دخول مدونتي وإزعاج القراء بهذه التطويلات التي ما تزيد قارئها إلا بغضا لهذا المذهب الغريب…
هذا الكتاب أحضرته معي من إيران، وهو الآن في مكتبتي، فاستر على نفسك وعلى الشيعة معك، واترك هذه المدونة فإنها لا تليق لك.