لكي تعرف قارئي العزيز من هم الشيعة، قدمت لك بكل تواضع، بحثا شاملا، كلفني الكثير من الوقت، والكثير من العناء، فبعد أن قلبت صفحات من كتبوا عن الشيعة رفضت أن أحكم عليهم مما كتبه أعداؤهم، فقررت أن أقرأ من كتبهم، ثم اضطرني الفضول إلى أن أسمع منهم، فليس من رأى كمن سمع.
لذا زرت الحوزة العلمية في قم، وقضيت فيها مدة ما بين درس ونقاش وحوار وصراع ونطاح، ثم رجعت لأقدم لك خلاصة ما وصلت إليه، مدعما بنصوصهم مدبجا بأقوالهم، مجردا عن أي حكم أو تحكم، لكي تبقى لك حرية النظر، ويبقى لك المدى في أن تحكم بنفسك، وترى فيهم رأيك
وإليك الكتاب
http://www.saaid.net/book/search.php?do=title&u=%C7%E1%DD%C7%D6%CD
كتبها أبو جعفر في 02:32 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: أبو جعفر
