من أنت؟ وما هو دورك في هذه الحياة؟

كتبها أبو جعفر ، في 12 مايو 2009 الساعة: 11:12 ص

 من أنت؟!

إنما الناس رجلان، رجل في أمة وأمة في رجل… فمن أنت؟ وما هو دورك في هذه الحياة؟
لا بد من هذا السؤال، ولا بد من الإجابة عليه؛ لأن الإجابة على هذا السؤال هي تحديد للهدف ورسم للطريق وتوضيح للمنهج، وإضاءة للحياة، واستغلال للعمر، وتوجيه للطاقة.
قف الآن، واسأل نفسك، من أنا في وسط هذه الأمة؟!
إن كنت لا تنظر إلا في عطفيك، ولا تحمل إلا هم نفسك وأسرتك، ولا يشغل بالك ويقلق بلبالك إلا النظر في شأن أبناءك وزوجك، ولا يهمك ويغمك إلا ما ستأكله اليوم وما ستلبسه غدا، فاعلم أنك لا تعدو أن تكون لقمة من قصعة الأكلة، وقشة من غثاء السيل الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال: "يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا أمن قلة نحن يا رسول الله قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل" إن كنت من هؤلاء وأعيذك بالله أن تكون، فاعلم أنك ممن قصد الله عز وجل بقوله: {لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً}… 
أنت لن تكون من هؤلاء، ولا ينبغي لك أن تكون… لأنك بإعلانك لكلمة التوحيد ونطقك بالشهادتين قد وقعت مع الله عز وجل عهدك، وتبوأت من البنيان الذي يشد بعضه بعضا مكانك، وانضممت إلى صف {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ} وأصبحت من {أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} وأخذت موقعك من {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ} وحملت راية {قُلْ هَذِهِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استثمار التطرف

كتبها أبو جعفر ، في 12 مايو 2009 الساعة: 05:22 ص

 في زمن البورصات والأسواق المالية والبطاقات الذكية، كل شيء يستثمر حتى التطرف.

 

بادئ ذي بدء سنقوم بتعريف التطرف الذي ناقش الإسلام أبعاده من قبل أن يتم تلقين الثقافة الإسلامية هذا المصطلح، ويحشر فيها منذ بضعة أعوام.

لقد جاء الإسلام بالحنيفية، والحنيفية هي الوسطية التي تنحرف عن جميع المعتقدات المتطرفة والبعيدة عن نقطة الوسط التي هي الفطرة.

نعم، لا بد كي تعرف التطرف أن تعرف نقطة الوسط، لأن التطرف يفيد بعدا مكانيا، فطرف في جهة وطرف في جهة مقابلة، وبينهما وسط، والوسط هو ما سماه القرآن الحنيفية، وهي عين الفطرة.

إذن إليك الصورة كاملة، فطرة في الوسط وابتعاد عنها إما غلوا إلى الأمام وإما تقصيرا إلى الوراء، وهو ما تشير إليه المصطلحات الشرعية بالمشاقة والمحادة والغلو والابتداع.

لكن المصطلح الجديد يحصر التطرف في التطرف الذي ينتج عنه تعنيف من ليس معك في نفس الطرف، أو بعبارة أخرى هو من يستخدم وسائل عنيفة تجاه من يقابلونه إما في الوسط وإما في الأطراف الأخرى.

نعم، هناك مسلمون غلاة، بالاصطلاح الشرعي، ومتطرفون بالمصطلح الدخيل، وقد كانوا ظاهرة قديمة قدم الإسلام، بل قدم الشرائع بل قدم التجمعات البشرية كلها.

فالتطرف أو الغلو هو مذهب فكري له أبعاد نفسية، لا ارتباط له بدين ولا بشعب ولا بفكر، بل هو طريقة في التعاطي مع الحياة نفسها في كل مظاهرها.

فكما يوجد في الإسلام غلاة ومتطرفون، يوجد في اليهودية وفي المسيحية بل وفي المذاهب الفكرية كالماركسية والشيوعية، فالتطرف نتاج اجتماعي طبيعي، وليس يفيد قولي "طبيعي" أنه أمر مقبول، بل هو كالأمراض في الجسم، لا بد منها ولا بد من مقاومتها، وقد احتجت إلى هذا الاستدراك واضطررت إلى أن أقطع عليك اتصال الكلام، خوفا من أن يقتنيه مستثم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصائب قوم عند قوم مراقص

كتبها أبو جعفر ، في 12 مارس 2009 الساعة: 22:41 م

مصائب قوم عند قوم مراقص

 
وانتهت جولة قاسية من عتوهم الكبير على غزة ، وأفاق أهلها يلملمون جراحهم، وارتاح العرب أخيرا من ضغطة العار التي كانت تغطي وجوههم ولو إلى حين…
الجميل في هذه الصورة إن كان فيها جميل، أن الشعوب المسلمة لم تطق ما أطاقه الملؤ من السكوت على هذه المجازر التي ترسم لنا صورة متصلة للوحشية اليهودية والصليبية، وتربط لنا ماضيهم بحاضرهم، وتؤكد لنا حقائق آيات كتاب الله عز وجل، فتُبين لنا أنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وأنهم متى يثقفونا يكونون لنا أعداء ويلقون إلينا أيديهم ألسنتهم بالسوء…
وقد أدت هذه الشعوب شيئا مما تستطيعه مما يفرضه عليها فقه الممكن، وأنفق ذو سعة من سعته، ومن قدر عليه رزقه فقد أنفق مما آتاه الله، إذ أن منهم من أنفق من لسانه ومن أنفق من قلمه ومن أنفق من ماله ومن أنفق من وقته، ومنهم من تولّى وعينه مليئة من الدمع حزنا ألا يجد ما ينفقه أو يدفع به عن إخوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البرتقالة التي استوقفتني

كتبها أبو جعفر ، في 5 مارس 2009 الساعة: 11:42 ص

بعدما أخذتُ أنزع عنها لباسها الرقيق، وبعدما أخذتْ تُبْدي لي من لونِها المشرب ببياض ما أخذ بلبِّي، وجعلنِي أضْغط بأصابعي أكثر وأكثر؛ لكَيْ أنتهي بسرعة من مهمَّة عزْل هذا الغطاء الذي يبلُّ أناملي بِمائه البارد، وينعش أنفي برائحةٍ زكيَّة، وهو ينزاح برشاقةٍ ولطْف، وكأنَّه كساء حرير بطانتُه قطن، نظرتُ إلى شكلها المتراص، وحبَّاتِها المتآخية، وتأمَّلت عروقَها الرَّيَّانة، فبادرتُ إلى فصل شقَّيْها عن بعضِهما؛ لكي يخلص لي كل شق على حدة، ثم تسلَّطتُ عليْها أفرِّق بين حبَّاتها المنتظمة انتِظام الأنامل في اليد المجتمعة.

ما هذا الجمال؟! وما هذا الخَلْق العجيب؟! سبحانك ما خلقت هذا باطلاً!

وأنا أتذكَّر قول الشاعر:                            

وَالقَلْبُ يَعْشَقُ قَبْلَ العَيْنِ أَحْيَانا
والذي أحرفه دائمًا بقولي:                               
وَالعَيْنُ تَأْكُلُ قَبْلَ البَطْنِ أَحْيَانا

أصدرتُ أمري إلى أصبعين من أصابع يدي اليمين، وكلَّفت السبَّابة والإبْهام أن يتولَّيا تفْريق هذا الجمْع، وتشتيت هذا الشَّمل، وإرسال أوَّل قالب من قوالبها الثَّمانية إلى مثواه الأخير.

انتعشت شفتاي ببرْد وجفاف غطائِها الرقيق، الذي يُظهر أكثَرَ مِمَّا يُخْفي، ولم يكَدِ القالب يتجاوز الشَّفتين حتَّى أخذتا من لذَّته بنصيب، ونالَتا من جفافِه وبرودتِه ما حثَّهما على دفعه إلى اللسان الذي استلمه بِحنان الأم حين تستلم رضيعها، وحمله برفْق ليحيله إلى أضراس لا تشاطره نفس الحنان.

لم تطق الأضراس انتِظارًا، فبادرت إلى عصر ما بداخل هذا الجسم اللطيف، ونالَها من لذَّة الضغط ما نالَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم في الجنة

كتبها أبو جعفر ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 05:52 ص

يوم في الجنة…119593
وبعد أن فرغت من ذلك الطير المشوي، مددت يدي وتناولت رمانة متدلية نحوي، فركتها بيدي، فانسابت حباتها كعقد جمان وتناثرت كأنها تريد الفرار، قبل أن أضع أول حبة في فمي، نظرت إلى ملاك حوريتي الجميلة، فقررت أن أناولها هذه الحبة الحمراء، لأن بينها وبين خدودها الحمراء تناسبا عجيبا، أطبقت بشفتيها الباردتين على طرف أناملي وابتسمتُ وأنا أسحب يدي وأعيد نظري إلى تلك الحبات الحمراء المتناثرة…
قررت عند ذلك، أن أتمشّى فما زال هناك الكثير من الحدائق الغناء التي لم ترها عيني إلى الآن، ضغطت على يدها اللينة وأقمتها، فهبت كأنها غزال أقلقه أحد، وقمت إلى جانبها أرفل في الحلي والحرير، وأكاد لا أبصر طريقي من كثرة التفاتي إلى وجهها الجميل، أخذنا في طريقنا ذات اليمين، ومشينا تطأ أقدامنا الزعفران والمسك، وأخذت أتذكر تلك الطعنة التي نقلتني إلى هذا العالم الجميل، ليتني أعود إلى الحياة الدنيا بآلامها وهمومها كي أقتل مرة أخرى، فيكرمني ربي ويفرح بي كما فرح بي حين قابلته ودمي يفوح برائحة المسك…
جلسنا بجانب نهر لونه عجيب، ورائحته زكية، مددت يدي إليه، وشربت منه شربة أحسست بطعمها ينساب في عروقي، ويخالط روحي، التفت متعجبا حين سمعتها تضحك بصوتها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلامنا والانتخابات الأمريكية

كتبها أبو جعفر ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 17:28 م

أتساءل!!

لماذا يهتم إعلامُنا بأمر هذين الرَّجُلَيْن، اللَّذَيْنِ أُنَزِّه مقالتي عن ذِكر اسمَيْهِما، وكأنه يَتَحَدَّث عنْ مهدي، سيُصْلح الله به هذه الأرض بعد أنَّ عَمَّها الفساد، ويملؤها عدلاً بعد أن مُلِئَتْ جورًا وظلمًا.

122556لماذا يُنفق إعلامُنا آلاف الدُّولارات، ويأخذ مِن أوقاتنا اللَّحظات تلو اللحظات؛ ليُخبرَنا أنَّ مرشحهم الأول قد تجاوَزَ مرشحهم الثاني بنقاط يسيرة.

هل تَلِد الحية إلاَّ الحية؟! وهل يتمخض عنِ الضبع إلاَّ ضبع صغير، لا يلبث أن يكبرَ ليكملَ سيرة أجداده الأولينَ؟!

لماذا تُصِر - يا إعلامنا اللاَّمُنتمي إلينا - أنْ تُكَرِّسَ مظاهر التَّبعيَّة، والذَّيلوليَّة، وتذكرنا بها كل يوم؟! تُخَصِّص لهم الرِّبُرتاجات، وتبعث إليهم المراسِلينَ، وتتابع مجريات الأحداث، وكأنَّنا نحن مَن سينتخب لا هم؛ بل أُؤَكِّد لك أنَّ مِنَ الأمريكان مَن لَمْ يُضَيِّع مِن وَقْتِه ما ضَيَّعْنَاهُ نحن في الاستماع إليكم، وأنتم تقرؤون بِحِزَم تقاريركم الخائبة، ثم تُتْبِعون الخبر باتصالات ومكالَمَات، ومعنا مِن هنا فلان، ومن هناك علان، وتُهَوِّلون الأمر بموسيقى التهويل التصويري، ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الابتسامة حياة

كتبها أبو جعفر ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 13:12 م

snv306عرَّف بعض الفلاسفة الإنسان بأنَّه هو الحيوان الضَّاحك، ولعمري إنَّه لتعريف دقيقٌ مُميز للإنسان عن غيره من البهائم؛ ذلك أنَّ هذه الخاصِّيَّة العجيبة فيها من أسرار الله - عزَّ وجلَّ - في خلقه الشَّيء العجيب؛ فالإنسان هو الكائن الحَيُّ المدرك لهذا الكون  من حوله، وبهذا الإدراك صار إنسانًا، وليس ضَحكُه أو تبسُّمه إلاَّ تفاعلاً مع هذا الكون الرَّائع، وإلاَّ مَظهرًا من مظاهر الجمال التي أودعها الله في هذا الخلق الفسيح.

إنَّك حين تنظر إلى المبتسم، ترى لوحة ناطقة، ووَرْدة مُتفتحة، وعبيرًا فوَّاحًا، تصلك نسائمُه، وتُخالط قلبك؛ فتبعثُ فيك بهجة فرح، ونهسة سعادة، ثُمَّ تتململ تلك الأشياء وتصعد؛ لتفيض من محياك ابتسامة هي أخت تلك الابتسامة، جاءت حين رأتها، وبادرت حين أحسَّتها، ولم تترك لك فُرصة اتِّخاذ القرار، بل بغتتك دون أيِّ مقدمات كردَّة فعل طبيعيَّة على الابتسامة الصَّادقة، التي غَمَرك بها هذا الوجه المُبتسم، فتلاقت الابتسامتان وتعانقتا بصدق في منظر أخَّاذ.

تخيَّل معي وأنت جالس تقرأ مقالي هذا، إذْ دَخَل عليك رجلٌ مُمتلئ الابتسامة، قد انسدَّت عيناه إلاَّ شيئًا يسيرًا، وتباعد طَرَفا شفتيه في حركة هادئة، وأخَذَت الابتسامة بكُلِّ أطرافه، فكأنَّ كلَّ جسده يتبسَّم، تَصَوَّر هذا المنظر جيِّدًا، وانظر كيف سيغمُرُك هذا الإحساس ويُسابقُك إلى ذاتك، فلا تَجد نفْسَك وقد مددت يدك لمصافحته إلاَّ قد ردَدت عليه ابتسامته بأحسنَ مِنْها، وأنت في كلِّ ذلك لم تفتعل شيئًا ولم تُحرِّك ساكنًا، إنَّما تَحَرَّكت بدافع غريب، وانبعثت بإحساسٍ عجيب، ثُمَّ يغادر هذا الشخص، وتجلس مكانك مرَّة أخرى، فتُحسُّ بأثر تلك الابتسامة ما زال حاضرًا بين جنبيك، وببقايا الفَرْحة لا زالت تملأ المكان.

ابتعد أيُّها الغليظ الجافُّ الحادُّ المكفهر الذي لم تُحرِّكك هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع القطيع…

كتبها أبو جعفر ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 14:54 م

54545لم يختلف المنطق كثيرا،،، ولم يغير رعاة البقر سياستهم، ولم يبدلوا عادتهم، وما ورثوه عن آبائهم، فهي حرفتهم القديمة، ومنطقهم الوحيد…

الذي اختلف هنا هو القطيع نفسه، فهو بشر له كل مقومات البشرية، إلا أنه لا يملك منها شيئا، يساق كما تساق الأبقار، ويذبح كما تذبح، ويذعن كما تذعن، ويعلف كما تعلف، ليس له من الأمر شيء، قد استساغ طبيعته الجديدة، وتعود على نمط هذه الحياة، وألف وجود هذا الفارس يحوم حوله بفرسه، ويمسك بيده سوطه، يحس معه بالأمان، وينام حين يراه باطمئنان، وألف منظره وهو يطارد الثور الفار من القطيع، الثائر عن المجموعة، ثم ألف أن يرى هذا الثور بعد أن ألقي عليه القبض، وودجت خصيتاه، وديعا ناعما لا يخور ولا يثور، ولم يبق له من الثور إلا الاسم والشكل.

والجديد في المنظر هنا، أن الراعي قد استبدل حصانه بحصان أسرع، واستجاد آلات الردع في يده، وأحاط نظره بالمكان، وواطأه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرة قلم في سقوط أمريكا…

كتبها أبو جعفر ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 07:52 ص

 

142ima

 

لا تفرح يا قارئي الكريم بما سأكتبه عن سقوط أمريكا، فليس لي ولا لك فيه يد، بل لعلنا أن نغطي وجوهنا حياء من تقاعسنا عن القيام بواجبنا تجاه الإسلام والمسلمين، ولعلنا أن نعمل جاهدين على أن نمحو هذا التاريخ المهين الذي كتبناه بمواقفنا المخزية، وسطرناه بتبعيتنا العمياء للدولار وأصحاب الدولار…

إن ما يحصل اليوم، ليس غريبا على أيام الله، ففي يوم واحد من أيامه عز وجل، أهلك أمما كثيرة، وأباد شعوبا غفيرة: {وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى * وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى * وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى * فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى * فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكَ تَتَمَارَى} وهذا خلقه، وهذه سننه، وتلك عزته وكبرياءه، وعدله وبطشه، وشدته وانتقامه،{فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ * هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ * فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ}!! فليس لسننه أن تتغير، وليس لحكمته أن تتحول، {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا} وما أمر أمريكا على الله بعزيز: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}.

إنني وأنا أكتب عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ القرضاوي،،، وقفة عالم

كتبها أبو جعفر ، في 13 أكتوبر 2008 الساعة: 14:01 م

  122390

 

حين سكت  كثير من العلماء، وحين انطلت اللعبة على كثير من السذج، وحين وصلت طريق الكذب إلى نهايتها، وبان الهدف من التقريب، وظهرت خطط التسكيت التي كانت تسلكها الحنكة الفارسية، أعلنها يحفظه الله صريحة: لا بد من الوقوف في وجه التشيع.

أعلنها دون أن يأخذ بعين الاعتبار أنه قد يتصدى له الكثير، ويعاديه الكثير، ويقف في وجهه الكثير، أعلنها دون أن يخاف في الله لومة لائم، أعلنها وإيران تباهي العالم بإنتاجها النووي, وتحسب لها الدول جراء ذلك ألف حساب…

وهكذا يصبح الشيخ القرضاوي هدفا لنوعين من الناس: الجاهلين بحقيقة التشيع وهم عامة أهل السنة في البلدان البعيدة جغرافيا عن مواقع الشيعة، أو المغرضين، وهؤلاء ينقسمون بدورهم إلى قسمين، قسم غرضه انتهاز الفرصة لضرب العلماء، أيا كان هذا العالم، وأيا كانت المناسبة، فلا فرق عنده بين تيار دون تيار، أو عالم دون عالم، قد وهب نفسه لخدمة قضية إبليس، فلا يكاد يرى فرصة من عالم إلا وينتهزها، ويطبل حولها، ويعيث فيها، فتجده اليوم يقرأ عن الشيعة وخلافهم مع السنة، ويحفظ آيات الوحدة بين المسلمين، وأحاديث النهي عن الفرقة، ليس إلا ليرددها في بر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي