قبل أن أعقل، قرأت عن ظهر قلب: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} وقرأت: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}... فبدأت أحب هذه الأمة، وأحببتها أكثر عندما تعرفت على ابن خلدون وابن جرير الطبري وابن كثير، وغيرهما ممن كتبوا تاريخها، وسطروا أمجادها، فوقفت مع الوفد الذين احتشدوا مع صلاح الدين ليتسلم مفاتيح بيت المقدس، ونظرت إلى الإشفاق في عيني نقفور وهو يقرأ رد هارون الرشيد، وهالني الحريق الذي شب في سفن طارق بن زياد وهو يتلو على الجيش خطبته المدوية، وكبّرت مع يوسف بن تاشفين وهو يطارد جحافل الفرنجة في الزلاقة، واستمعت إلى أصوات المآذن في قرطبة، وصليت مع أحمد الفاتح في آيا صوفيا، وسافرت مع سليمان القانوني إلى أبواب فيينا...
المزيد ...
كتبها أبو جعفر في 01:30 مساءً :: تعليقان
الاسم: أبو جعفر
